جيرار جهامي
792
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
وصنف منه يسمّى علّيق الكلب ، له ثمرة كالزيتون صوفية الداخل ، وهذا الصنف يوجد ببلاد شهرزور ، وببلاد فاسوس ، وعندي ( ابن سينا ) أن العلّيق نبات سوى العوسج . . . الأفعال والخواص : قابض مجفّف بجميع أجزائه وورقه أقلّ في ذلك لمائيته . ( قنط 1 ، 667 ، 17 ) عمل إنساني - العمل الإنساني اختيار الجميل والنافع في القصد العبور إليه بالحياة العاجلة وسدّ فاقة الشقة على العدل ويهدي إليه عقل يفيده التجارب ويفيده التأديب فيؤتيه العيش بعد صحة العقل الأصيل . ( رحط ، 61 ، 3 ) عمل الطب - عمل الطّبّ على ضربين * فواحد يعمل باليدين وغيره يعمل بالدّواء * وما يقدّر من الغذاء ( أجط ، 12 ، 7 ) عموم وخصوص - إنّ العموم من حقه أن يراعى بإزاء العموم ، فكذلك الخصوص من حقه أن يراعى بإزاء الخصوص ، فإن حدّدت شيئا نوعيا فهنالك ليس يلزم أن يكون الظاهر مأخوذا فيه ، بل يجوز أن يكون المأخوذ فيه هو الحقيقيّ ، فإنّ الظاهر يجعل المعنى أعمّ ، والحقيقيّ يجعله أخص ، فيجوز أن يكون ترك هذه الزيادة التي توجب زيادة عموم تخصيصا . ( شجد ، 275 ، 3 ) - إنّ المعنيين المختلفين في العموم والخصوص قد يتركّبان على وجوه : من ذلك أن يكون المعنى العام ممّا يلزمه قسيمة ما لزوما أوليّا يفتقر في أن يحصل له بعض أجزاء القسيمة ، فإذا اقترن به الفصل تهيأ حينئذ أن يكون موجودا ، ويكون ذلك الاقتران ليس يقتضي مفهوم أحد المقترنين حتى يكون أحدهما لازما للآخر في مفهومه ، بل إنّما يلزمه في أن يكون موجودا . ( مشق ، 20 ، 14 ) عناد - أمّا العناد فكقولك إمّا أن يكون كذا وإمّا أن لا يكون كذا ، وذلك في الشرطيّ المنفصل . ( شعب ، 42 ، 3 ) - إنّ العناد منه ناقص ، ومنه تام . فالتام هو الذي يوجد فيه مع معاندة كل واحد من الجزئين للآخر ، أن يكون نقيض كل واحد منهما قائما مقام عين الآخر ، كقولنا : كل عدد إمّا زوج وإمّا فرد . ( شقي ، 232 ، 17 ) - الدالّ على العناد في ظاهر العبارة هو لفظة إمّا . ( شقي ، 242 ، 7 ) - أمّا الدلالة على صريح العناد فقد تكون بألفاظ الاتصال وبالحمل ، وإن كان من شرط لفظة إمّا أن تدلّ على العناد . ( شقي ، 244 ، 17 ) - العناد أن تجعل المقدّمة الكبرى في القياس الذي تقابل به المقدّمة الكليّة أشدّ عموما من تلك المقدّمة ومخالفة لها في الكيفيّة .